تزايدت الضغوط التضخمية في تركيا سريعا خلال الأيام الماضية مع الارتفاع الكبير لأسعار النفط الخام، ما زاد من تأثير الليرة الضعيفة على الاقتصاد التركي، واضطر البلاد إلى رفع أسعار الوقود مرات عدة.

ترتبط أسعار الوقود في تركيا ارتباطا وثيقا بأسعار خام القياس العالمي برنت، والذي زادت قيمته خلال الاثني عشر شهرا الماضية من 500 ليرة (34 دولارا) إلى 1800 ليرة، حيث عمق انهيار العملة المحلية من تأثير ارتفاع الأسعار العالمية التي بالكاد تضاعفت في نفس الفترة.

وبحسب وكالة بلومبيرغ، فإن تركيا التي تستورد 900 ألف برميل من النفط يوميا، رفعت أسعار الوقود 6 مرات خلال الأسبوع الماضي وحده، ما يهدد بمزيد من التدهور في ثقة المستهلك.

يعد تضخم أسعار المستهلكين الذي تجاوز 54% في تركيا هو الأعلى بالفعل بين اقتصادات مجموعة العشرين، ومن المحتمل أن يزداد سوءا بعد ارتفاع أسعار النفط.

بلغ تضخم المستهلك التركي بالفعل أعلى مستوى له منذ عقدين، لكن أسعار المنتجين تشير إلى أن الأسوأ لم يأت بعد، حيث بلغ التضخم فيها 105% الشهر الماضي، مدفوعا بارتفاع تكاليف الطاقة. تشير الأدلة التاريخية إلى أن الزيادة الأخيرة في أسعار برنت والغاز ستدفع التضخم إلى الأعلى وتغذي أسعار المستهلك.

المصدر:- سبوتنيك