أكد السيد عبدالله الكواري نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن ، تكريم سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، وتكريم سموه للفائزين في الجولات الرئيسية النهائية للسباق السنوي. مسابقات المهرجان لسباق الهجن العربية الأصيلة على سيف سموه ، وسام على صدور جميع المشاركين في هذا المهرجان ، أكبر دعم للمهرجان ولرياضة الآباء والأجداد.

وقال الكواري ، في تصريح صحفي اليوم ، إن حضور سمو الأمير في ختام المهرجان كان له الأثر الأكبر في هذا اليوم التراثي الثمين ، حيث أسعد الجميع وأكمل فرحة الفائزين ، مؤكدا أن إن وجوده يحفز الجميع ، بمن فيهم الملاك والملاك والمسؤولون ، لمضاعفة العمل من أجل إنجاح المهرجان. جميع المهرجانات التي تقام على أرض الدوحة وكذلك العمل على تحقيق الإنجازات.

وأوضح أن منافسات اليوم الأخير شهدت منافسة كبيرة من أجل جني الرموز الذهبية والفضية ، خاصة أن المستويات كانت متقاربة للغاية ، معتبرا أن مشاركة الرموز تؤكد قوة المنافسة في ظل الفروق الصغيرة بين جميع المتنافسين.

وهنأ الكواري جميع الفائزين بالسيوف الذهبية والفضية وباقي الرموز الذهبية في عصر الحيل ومباريات الزمول خلال منافسات اليوم الختامي ، معتبرا أن مهرجان الأمير حقق نجاحا كبيرا هذا الموسم في ظل مضاعفة الأعداد المشاركة ودخول ملاك جدد لمسابقات الهجن.

كما هنأ نائب رئيس لجنة الهجن كل من شارك في هذا المهرجان منذ اليوم الأول وعلى مدار ثلاثة عشر يوما دون راحة ، معتبرا أن كل من كان متواجدا في ساحة الشيحانية هو الفائز وليس هناك خاسر ، خاصة أن الهدف الأسمى للجميع هو تطوير رياضة الآباء والأجداد.

من جانبه أكد مبارك النعيمي مدير اللجنة المنظمة لسباق الهجن أن تكريم سمو الأمير في يوم الختام وتتويج سموه للفائزين يؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للتراث الأول. الرياضة في قطر ومنطقة الخليج العربي.

وقال النعيمي ، في تصريح مماثل ، إن مهرجان سمو الأمير شهد هذا الموسم نقلة نوعية كبيرة على مستوى المسابقات ، وذلك بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة ورفع مستوى الجوائز التي وصلت إلى أرقام قياسية هذا الموسم. .

ورأى أن المسابقات في المهرجان بشكل عام كانت قوية ومثيرة في مختلف المراحل سواء للرموز أو السيارات حيث شارك جميع الملاك المشاركين في المنافسة على الألقاب بأفضل ما لديهم وهو ما تم شرحه خلال المنافسات في مختلف الفئات العمرية.

المصدر:- m.al-sharq.com